تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
كتابا فيه أمان لهم من الظلم ، ولم يكن يومئذ معه خاتم فختمه بظفره " نقله عن ابن مندة والواقدي . وفي كنز العمال ( في ذيل قصة أكيدر دومة ) ( 1 ) " وكتب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كتابا فيه أمانهم وما صالحهم وختمه يومئذ بظفره " فينطبق على ما يأتي من نص الكتاب له ونص الكتاب لقومه ، ولعل الذي كتب له هو الذي كتب لآل أكيدر في هذه الرواية فيتحد الكتابان . 13 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لقيس بن سلمة : قال عبد المنعم : " وفد قيس بن سلمة بن شراحيل إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مع أخيه لامه سلمة بن يزيد فأسلما ، واستعمل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قيسا على بني مروان وكتب له كتابا " ( 2 ) . وفي التراتيب : " أنه استعمل سلمة بن يزيد الجعفي على مروان وكتب له كتابا " فيحتمل اتحاد الكتاب والاختلاف في المكتوب له كما يحتمل التعدد . 14 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لعدي بن شراحيل : قال ابن حجر : " عدي بن شراحيل من بني عامر بن ذهل بن ثعلبة . . قال ابن شاهين : له صحبة . . . قال : كان رجل من بني عامر بن ذهل بن ثعلبة يقال له : عدي بن شراحيل وكان بالربذة ، فمر بالنبي ( صلى الله عليه وسلم ) فوفد إليه بإسلامه وإسلام أهل بيته وسأله فكتب له كتابا " . وقال ابن الأثير : " وسأله الأمان من مخافة خافها ، فكتب له رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
هامش
( 1 ) سوف يوافيك نص كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لأكيدر وكتابه ( صلى الله عليه وآله ) لقومه . ( 2 ) رسالات نبوية : 31 والإصابة 2 : 69 / 3405 في ترجمة سلمة بن يزيد والتراتيب الإدارية 1 : 242 .