عقبة يكتبان بين الناس المدائنات وسائر العقود والمعاملات " ( 1 ) .
نقل ابن حجر عن المرزباني أنه قال : " كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يبثه هو والأرقم في دور
الأنصار ، وقرأت في التأريخ المصنف للمعتصم بن صمادح : أن العلاء بن عقبة
والأرقم كانا يكتبان بين الناس المداينات والعهود والمعاملات " ( 2 ) .
وقال ابن شهرآشوب : " وعلاء بن عقبة وعبد الله بن الأرقم يكتبان
القبالات " ( 3 ) .
وقال الطبري : " وكان عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث والعلاء بن عقبة
يكتبان بين الناس في حوائجهم " ( 4 ) .
وقال ابن عبد ربه : " وكان عبد الله بن الأرقم . . . والعلاء بن عقبة يكتبان بين
القوم ومياههم وفي دور الأنصار بين الرجال والنساء و . . . " ( 5 ) .
قال ابن الأثير : " العلاء بن عقبة : كتب للنبي ، ذكره في حديث عمرو بن حزم
ذكره جعفر أخرجه أبو موسى مختصرا " ( 6 ) .
ذكر ذلك ابن كثير في البداية وذكر حديث عمرو بن حزم ، وهو كتابة العلاء
ابن عقبة كتابين في الإقطاع لعباس بن مرداس وعوسجة بن حرملة كما سيأتي ،
ونقل ذلك عن ابن عساكر .
هامش
( 1 ) التنبيه والاشراف : 245 وراجع المفصل 8 : 126 .
( 2 ) الإصابة 2 : 498 وراجع التراتيب 1 : 275 والمفصل 8 : 132 هذا وفي غيره عبد الله بن الأرقم بدل
أرقم ، ولعله سقط عن الإصابة كلمة : " عبد الله " .
( 3 ) المناقب 1 : 162 .
( 4 ) تاريخ الطبري 6 : 179 .
( 5 ) العقد الفريد 4 : 161 وراجع المفصل 8 : 131 و 132 وفي المصباح المضئ 1 : 206 عن شرح السيرة
للحلبي . . أنه كتب للنبي ( صلى الله عليه وآله ) .
( 6 ) أسد الغابة 4 : 9 وراجع الإصابة 2 : 498 والبداية والنهاية 5 : 353 والمفصل 8 : 132 .