غائبا ( 1 ) .
وطلبه النبي ( صلى الله عليه وآله ) يوما ليكتب فلم يأت وتعلل بالأكل فقال ( صلى الله عليه وآله ) : " لا أشبع
الله بطنه " ( 2 ) .
يوجد عدة من كتبه ( صلى الله عليه وآله ) وفي آخرها : وكتب معاوية وهي :
كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إلى ربيعة بن ذي مرحب ( 3 ) وإلى أهل جرش ( 4 ) ولأبي رافع ( 5 )
ولبني قرة بن عبد الله ( 6 ) ولعتبة بن فرقد ( 7 ) ولبلال بن الحارث ( 8 ) وللداريين بعد
الهجرة ( 9 ) وللنجرانيين ( 10 ) ولأقرع بن حابس ( 11 ) ولعيينة بن حصن ( 12 ) ولبلال بن
الحارث ( 13 ) .
بقي معاوية حتى نصبه الخليفة الثاني على الشام ، فبغى وتفرعن وطغى وفعل
ما فعل ، وإن شئت الوقوف التام على إيمانه ونفاقه وجناياته ومخازيه فراجع
النصائح الكافية والغدير 10 .
هامش
( 1 ) الإصابة 2 : 273 والتراتيب 1 : 115 عن القضاعي .
( 2 ) راجع ما تقدم من مصادره .
( 3 ) المكاتيب : 313 والوثائق : 203 .
( 4 ) المكاتيب : 368 والوثائق : 243 .
( 5 ) المكاتيب : 411 والوثائق : 267 .
( 6 ) المكاتيب : 466 والوثائق : 137 .
( 7 ) المكاتيب : 469 والوثائق : 262 .
( 8 ) المكاتيب : 474 والوثائق : 223 .
( 9 ) المكاتيب : 486 .
( 10 ) الوثائق : 158 .
( 11 ) الوثائق : 213 ومسند أحمد 4 : 180 والسنن الكبرى للبيهقي 7 : 25 ورسالات نبوية : 12 وكنز
العمال 1 : 273 وسنن أبي داود 2 : 117 وتاريخ المدينة لابن شبه 2 : 534 و 535 والمعرفة والتاريخ 1 :
339 وحياة الحيوان للدميري 2 : 277 .
( 12 ) راجع المصادر المتقدمة .
( 13 ) الوثائق : 223 والمكاتيب : 474 .