عن أبي يوسف القاضي عن الأعمش قال : بلغني عن المغيرة بن سعيد وما يقول فأتيته
فقلت له : أكان علي بن أبي طالب يقدر أن يحيى إنسانا ؟ فقال : والذي فلق الحبة
وبرأ النسمة ، لقد كان قادرا على أن يحيى ما بينك وبيني إلى آدم .
مغيرة بن سقلاب أبو بشر الحراني ( 1 ) : مولى محمد بن مروان ، يروى عن ابن
إسحاق وأهل بلده ، روى عنه أهل الجزيرة ، مات سنة ثنتين ومائتين ، كان ممن
يخطئ ويروى عن الضعفاء والمجاهيل فغلب على حديثه المناكير والأوهام
فاستحق الترك .
مسلم بن كيسان ( 2 ) الأعور الملائي الضبي : كنيته أبو عبد الله ، وقد قيل
أبو حمزة ، يروى عن أنس بن مالك ومجاهد ، روى عنه الثوري وشعبة . اختلط في
آخر عمره حتى كان لا يدرى ما يحدث به ، فجعل يأتي بما لا أصل له عن الثقات فاختلط
حديثه ولم يتميز . تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين .
أخبرنا الهمداني قال : حدثنا عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان
عن مسلم الأعور .
مسلم بن عطية الفقيمي ( 3 ) : شيخ يروى عن عطاء بن أبي رباح ، روى عنه
بدر بن الخليل الأسدي ، منكر الحديث ، ينفرد عن عطاه وغيره من الثقات
هامش
( 1 ) مغيرة بن سقلاب : قال أبو جعفر النفيلي : لم يكن مؤتمنا . وقال ابن عدي : حراني منكر الحديث .
وقال الأيار : سألت علي بن ميمون الرقي عن المغيرة بن سقلاب فقال : كان لا يسوى بعزة . وقال
أبو حاتم : صالح الحديث . وقال أبو زرعة : لا بأس به . الميزان 163 / 4
( 2 ) مسلم بن كيسان : أبو عبد الله الضبي الأعور . قال البخاري : يتكلمون فيه . وقال الفلاس :
متروك الحديث . وقال أحمد لا يكتب حديثه . وقال يحيى : ليس بثقة وقال أيضا : زعموا أنه اختلط . وقال
النسائي . متروك . الميزان 106 / 4 التاريخ الكبير 271 / 7
( 3 ) الميزان 105 / 4 .