وأهل الكوفة ، روى عنه العراقيون منكر الحديث جدا ، كان يأتي بالمناكير عن
المشاهير حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لذلك .
وهو الذي روى عن أبي حيان التيمي عن أبيه عن علي قال : " سمعت النبي صلى الله عليه وسلم
يقول : رحم الله أبا بكر زوجني ابنته وصحبني إلى دار الهجرة وأعتق بلالا من
ماله ، رحم الله عمر يقول الحق أين كان ، تركه الحق ماله صديق . رحم الله عثمان
تستحيه الملائكة ، رحم الله عليا اللهم أدر الحق معه حيث دار ( 1 ) " حدثنيه ابن
ناجية قال : حدثنا أحمد بن عبد الرحمن الكزيراني قال : حدثنا أبو عتاب الدلال
قال : حدثنا المختار بن نافع عن أبي حيان التيمي .
مجالد بن سعيد بن عمير الهمداني ( 2 ) : من أهل الكوفة ، يروى عن الشعبي
وقيس بن أبي خازم ، روى عنه أهل العراق مات سنة ثلاث أو أربع وأربعين
ومائة من ذي الحجة ، وكان ردئ الحفظ يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ،
لا يجوز الاحتجاج به .
أخبرنا الحسن بن سفيان قال : سمعت حرملة بن يحيى قال : سمعت الشافعي
يقول : الحديث عن حرام بن عثمان حرام . والحديث عن مجالد يجالد الحديث وعن أبي
العالية الرياحي رياح .
أخبرنا الزيادي قال : حدثنا ابن أبي شيبة قال : سألت يحيى بن معين وسئل
عن مجالد بن سعيد فقال : كان ضعيفا .
هامش
( 1 ) الحديث رمز السيوطي لصحته وفيه بعض زيادات في ألفاظه وقد عقب المناوي على تصحيح السيوطي
فقال : ليس كما زعم فقد أورده ابن الجوزي في الواهيات وقال : هذا الحديث يعرف بمختار . ونقل الرأي
فيه . الجامع الصغير 18 / 4
( 2 ) مجالد بن سعيد بن عمير ذي مران الهداني : قال البخاري : كان يحيى القطان يضعفه ، وكان ابن مهدي
لا يروى عنه . وقال أحمد : يرفع كثيرا مما لا يرفعه الناس ، ليس بشئ وقال النسائي : ليس
بالقوى . وذكر الأشج أنه شيعي . وقال الدارقطني : ضعيف . الميزان 438 / 3 التاريخ الكبير 9 / 8 .