هو ما فيه ويزيدنا أشياء غير تلك الأشياء التي زادها في المجلس الماضي فعلمنا أنه
يضع الحديث .
نهشل بن سعيد بن وردان الخراساني ( 1 ) : من أهل نيسابور ، كنيته
أبو عبد الله ، كان أصله من البصرة يروى عن داود بن أبي هند والضحاك بن
مزاحم ، روى عنه محمد بن معاوية النيسابوري ، كان ممن يروى عن الثقات ما ليس
من أحاديثهم ، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب ، كان إسحاق بن إبراهيم
الحنظلي يرميه بالكذب .
نصر بن طريف الباهلي ( 2 ) : أبو جزى القصاب : يروى عن قتادة ، روى عنه
أهل البصرة ، وكان مكفوفا يروى عن الثقات ما ليس من أحاديثهم كأنه كان المتعمد
لذلك ، لا يجوز الاحتجاج به .
أخبرنا الحسين بن محمد بن مصعب قال : حدثنا أبو الدرداء عبد العزيز بن منيب
قال : حدثنا أحمد بن سهل البلخي قال : سمعت أبا عمرو قريب بن عبد الصمد قال :
سمعت عبد الصمد يقول : مرض أبو جزى فكانوا عنده فقال : إنه قد حضر من
أمري ما ترون وإني كذبت في أحاديث وأستغفر الله منه . قلنا : ما أحسن ما صنعت
تب إلى الله . قال : ثم صح من مرضه فمر ( 3 ) في تلك الحديث كلها .
هامش
( 1 ) نهشل بن سعيد قال البخاري : روى عنه معاوية النصري ، أحاديثه مناكير . قال إسحاق بن
إبراهيم : كان نهشل كذابا وقال أبو حاتم والنسائي : متروك . وقال يحيى والدار قطني : ضعيف .
الميزان 275 / 4 التاريخ الكبير 115 / 8
( 2 ) نصر بن طريف : أبو جزى هنا وفى التاريخ الكبير وأبو جزء في الميزان قال البخاري : سكتوا
عنه ذاهب وقال ابن المبارك : كان قدريا ولم يكن بثبت . وقال أحمد : لا يكتب حديثه . وقال النسائي
وغيره متروك . وقال يحيى : من المعروفين بوضع الحديث . وقال الفلاس : وممن أجمع عليه من أهل
الكذب أنه لا يروى عنهم قوم منهم أبو جزء القصاب نصر بن طريف . وكان أميا لا يكتب ، وكان
قد خلط في حديثه ، وكان أحفظ أهل البصرة حدث بأحاديث ، ثم مرص فرجع عنها ثم صح فعاد إليها .
الميزان 251 / 4 التاريخ الكبير 105 / 8
( 3 ) هكذا وكلام الفلاس يوضحه .