مريم ( 1 ) أخبرناه ابن مجاشع قال : حدثنا شيبان بن فروخ قال : حدثنا مسرور
ابن سعيد التميمي قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي عن عروة
ابن رويم .
مأمون بن أحمد السلمي ( 2 ) : من أهل هراة ، كنيته أبو عبد الله ، كان دجالا
من الدجاجلة ، ظاهر أحواله مذهب الكرامية وباطنها ما لا يوقف على حقيقته ،
يروى عن هشام بن عمار وعبد الرحمن بن إبراهيم وأهل الشام ومصر وشيوخ لم يرهمه
إنما وقعت عنده كتب عن هؤلاء فحدث بها من غير سماع . قلت له يوما : متى
دخلت الشام ، قال : سنة خمسين ومائتين فقلت : فإن هشام بن عمار الذي نروي عنه
مات في سنة خمس وأربعين ومائتين . فقال ، هذا هشام بن عمار آخر .
فمما وضع على الثقات ورواها عنهم أنه روى عن عبد الله بن مالك بن سليمان عن
سفيان بن عيينة عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" الايمان قول والعمل شرائعه " .
وروى عن المسيب بن واضح عن ابن المبارك عن يونس عن الزهري عن
هامش
( 1 ) جميع طرق هذا الحديث فيها ضعف . رواه أبو نعيم والرامهرمزي في الأمثال عن علي مرفوعا بلفظ :
" أكرموا عمتكم النخلة ، فإنها خلقت من فضلة طينة أبيكم آدم ، وليس من الشجر شجرة أكرم على الله
من شجرة ولدت تحتها مريم ابنة عمران ، فأطعموا نساءكم الولد الرطب . فإن لم يكن رطب فتمر "
وأخرجه أبو يعلى في مسنده عن ابن عباس باختلاف في بعض لفظه . كما أخرجه عثمان الدارمي بلفظ مختلف
وفى سنده ضعف وانقطاع وأخرجه الخطيب بلفظ آخر قال السيوطي : وفيه داود بن سليمان الجرجاني
كذاب . وللخبر طرق وألفاظ أخرى . كشف الخفا والالباس للعجلوني 195 / 1 .
الموضوعات لابن الجوزي 26 / 3 الجامع الكبير 1049 / 1
( 2 ) مأمون بن أحمد السلمي : روى عنه الجويباري قال في الميزان : أتى بطامات وفضائح وقال ابن
الجوزي بعد أن أورد خبر أبي حنيفة والشافعي : هذا حديث موضوع لعن الله واضعه ، وهذه اللعنة
لا تفوت أحد الرجلين وهما مأمون والجويباري ، وكلاهما لا دين له ولا خير فيه كانا يضعان الحديث . ثم
نقل عن الحاكم ما يؤكد أن الواضع لهذا الحديث هو مأمون بن أحمد .
الميزان 429 / 3 الموضوعات لابن الجوزي 47 / 2 .