عبد الرحمن الأزدي ، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد .
أبو المثنى ( 1 ) : شيخ يروى عن هشام بن عروة ، روى عنه عبد الله بن نافع
الصايغ ، يخالف الثقات في الروايات لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه
إلا للاعتبار .
روى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي عليه الصلاة والسلام قال :
" ما عمل ابن آدم من عمل يوم النحر أحب إلى الله من هراقة دم ، وإنه ليأتي
يوم القيامة في دمه بقرونها وأشعارها وأظلافها ، وإن الدم يقع من الله بمكان قبل
أن يقع بالأرض فطيبوا بها نفسا " أخبرناه عبد الله بن محمد بن مسلم ببيت المقدس قال :
حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم قال ، حدثنا عبد الله بن نافع قال : حدثنا أبو المثنى عن
هشام بن عروة .
أبو الأصفر ( 2 ) : شيخ يروى عن صعصعة بن معاوية ، روى عنه المبارك بن
فضالة ، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد .
أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى قال : حدثنا هدية بن خالد قال : حدثنا المبارك
ابن فضالة قال : حدثني أبو الأصفر عن صعصعة بن معاوية قال : كان أويس بن عامر
هامش
( 1 ) الميزان 569 / 4 .
( 2 ) أبو الأصفر : عن صعصعة بن معاوية . قال في الميزان : تكلم فيه ابن حيان بلا حجة فقال :
لا يحتج به ثم أشار إلى خبر أويس عنه الذي أورده ابن حيان . وأخبار أويس أورد الكثير منها
ابن سعد في الطبقات وأورد ابن الجوزي خبرا منها ثم قال : قد وضعوا خبرا طويلا في قصة أويس من
غير هذه الطريق . وإنما يصح في الحديث عن أويس كلمات يسيرة جرت له مع عمر وأخبره رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقال : " يأتي عليكم أو بس فان استطعت أن يستغفر لك فافعل " فأطال القصاص
ل أعرضوا في حديث أويس بمالا فائدة في الإطالة بذكره . انتهى
ولعل حجة ابن حيان تتضح من كلام ابن الجوزي هذا . الطبقات الكبرى 111 / 6 الميزان 492 / 4
الموضوعات لابن الجوزي 43 / 2 .