قط ، لا يجوز الاحتجاج به بحال ، روى عن الثوري عن حميد الطويل عن أنس بن
مالك عن النبي عليه الصلاة والسلام قال : " أدخلت الجنة فناولني جبرئيل تفاحة
فانفلقت من يدي ، فخرجت منها جارية كأن أشفار عينيها مقادم النسور فقلت لها :
لمن أنت ؟ فقالت : للخليفة المقتول بعدك ظلما عثمان بن عفان ( 1 ) " أخبرناه إبراهيم بن
محمد بن يعقوب بهمدان قال : حدثنا سهل بن علي الأهوازي قال : حدثنا يحيى بن
شبيب اليمامي عن سفيان الثوري .
وروى عن سفيان الثوري عن حميد عن أنس قال : قال النبي عليه الصلاة
والسلام : " من نجى أخاه المسلم من ذي سلطان نجاه الله من النار " .
وعن سفيان عن حميد عن أنس : أن النبي عليه الصلاة والسلام قال :
" من صام رمضان وأتبعه بست من شوال كان كمن صام الدهر " أخبرناه
عبد الله بن إبراهيم قال : أخبرناه محمد بن عاصم قال : حدثنا يحيى بن شبيب
بالحديثين جميعا .
يحيى بن سعيد الشهيد ( 2 ) : شيخ يروى عن ابن جريج المقلوبات وعن غيره من
الثقات الملزقات ، لا يحل الاحتجاج به إذا انفرد .
روى عن ابن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير عن أبي ذر قال : دخلت المسجد
وإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس فقال لي : يا أبا ذر إن للمسجد تحية فقم فاركعهما " ثم
ذكر الحديث الطويل في وصية أبي ذر . أخبرناه عبد الرحمن بن قريش قال : حدثنا
الحسن بن إبراهيم البياضي عنه . وليس من حديث ابن جريج ولا عطاء ولا عبيد
هامش
( 1 ) الخير أورده ابن الجوزي في الموضوعات بطرق مختلفة 319 / 1
( 2 ) الميزان 377 / 4 .