سليمان . من أهل البصرة ، وكنيته يحيى أبو سليم ، يروى عن ابن عمرو الحسن ،
روى عنه حماد بن زيد والبصريون ، كان ممن يتفرد بالمناكير عن المشاهير ، ويروى
المعضلات عن الثقات ، لا يجوز الاحتجاج به ، مات سنة ثلاثين ومائة .
أخبرنا الحنبلي قال : سمعت أحمد بن زهير عن يحيى بن معين قال : يحيى البكاء
ليس بذاك .
يحيى بن أبي أنيسة ( 1 ) : أخو زيد بن أبي أنيسة ، كان ينزل الرها ، يروى عن
عمرو بن شعيب والزهري روى عنه العراقيون وأهل بلده ، مات سنة ست وأربعين
ومائة ، كان ممن يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل حتى إذا سمعها المبتدئ في الصناعة
لم يشك أنها معمولة ، لا يجوز الاحتجاج به بحال قال عبد الله بن جعفر الرقي
عن عبيد الله بن عمرو قال : قال لي زيد بن أبي أنيسة : لا تكتب عن أخي
فإنه كذاب .
روى يحيى بن أبي أنيسة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي عليه
الصلاة والسلام قال : " من كاتب عبده على مائة أوقية فأداه إلا عشرة أواق ثم عجز
فهو رق " رواه عبد الوارث بن سعيد .
وروى عن أبي الزبير عن جابر قال : سمعت النبي عليه الصلاة والسلام يقول :
هامش
( 1 ) يحيى بن أنيسة الجزري الرهاوي : قال البخاري : ليس بذاك . وقال الفلاس : صدوق يهم ثم
ثم قال : وقد اجتمعوا على ترك حديثه . وقال أحمد والدار قطني : متروك . وقال على : سمعت يحيى يقول :
يحيى بن أبي أنيسة أحب إلى من حجاج بن أرطأة وابن إسحاق . وقال يحيى بن سعيد القطان : سمعت
ابن عيينة يقول : كانوا يجتمعون على كتاب يحيى بن أبي أنيسة عند الزهري .
الميزان 364 / 4 التاريخ الكبير 262 / 8 .