باب الكاف
كميل بن زياد النخعي ( 1 ) : وهو الذي يقال له : كميل بن عبد الله ، من أصحاب
علي بن أبي طالب روى عنه عبد الرحمن بن عابس والعباس بن ذريح وأهل الكوفة ،
وكان كميل من المفرطين في علي ممن يروى عنه المعضلات وفيه المعجزات ، منكر
الحديث جدا تتقى روايته ولا يحتج به .
كدير الضبي ( 2 ) : شيخ يروى المراسيل ، روى عنه أبو إسحاق السبيعي ،
منكر الرواية . على أن المراسيل لا تقوم عند بابها الحجة وهي وما لم يرو سيان
فلا يعجبني الاحتجاج بما انفرد به كدير من غير المراسيل ( 3 ) إن وجد ذلك .
كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني ( 4 ) : يروى عن أبيه عن جده ،
روى عنه مروان بن معاوية وإسماعيل بن أبي أويس ، منكر الحديث جدا ،
يروى عن أبيه عن جده نسخة موضوعة لا يحل ذكرها في الكتب ولا الرواية عنه
هامش
( 1 ) كميل بن زياد النخعي : قال ابن سعد : شهد مع علي صفين وكان شريفا مطاعا في قومه فلما قدم
الحجاج الكوفة وعابه فقتله ، وثقه ابن معين أيضا .
الطبقات الكبرى 124 / 6 الميزان 415 / 3 التاريخ الكبير 243 / 7
( 2 ) كدير الضبي : كان من غلاة الشيعة قال في أسد الغابة : هو كدير بن قتادة مختلف في صحبته .
سكن الكوفة وقال في الميزان : وهم من عده صحابيا قال البخاري : روى عنه سماك بن سلمة وضعفه قال سماك :
دخلت عليه أعوده فقالت لي امرأته : ادن منه فإنه يصلى فسمعته يقول في الصلاة : سلام على النبي والوصي .
فقلت : لا والله لا يراني عائدا إليك . ضعفه البخاري والنسائي .
الميزان 410 / 3 التاريخ الكبير 242 / 7 أسد الغابة 462 / 4
( 3 ) قال أبو عمر : حديثه عند أكثرهم مرسل : أسد الغابة .
( 4 ) كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المدني : لم يشهد له أحد بخير فيما نقله صاحب الميزان قال له
ابن عمران القاضي : يا كثير أنت رجل بطال . تخاصم فيما لا تعرف ، ويدعى ما ليس لك ومالك بينة ، فلا
تقربني إلا أن تراني تفرغت لأهل البطالة : وأما الترمذي فروى من حديثه : " الصلح جائز بين المسلمين "
وصححه قال الذهبي : فلهذا لا يعتمد العلماء على تصحيح الترمذي .
الميزان 406 / 3 التاريخ الكبير 217 / 7 .