أمينا زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة ، وإن تؤمروا عمر تجدوه قويا أمينا لا تتخذه
في الله لومة لائم ، وإن تؤمروا عليا - ولا أظنكم فاعلين - تجدوه هاديا مهديا
يسلك بكم الطريق " رواه عنه زيد بن الحباب .
فهد بن حيان ( 1 ) : من أهل البصرة ، كنيته أبو زيد ، يروى عن شعبة
والبصريين ، روى عنه العباس بن أبي طالب وأهل العراق ، كان ممن يخطئ حتى
يجئ بأحاديث مقلوبة ، خرج عن حد الاحتجاج به لما كثر من ذلك .
روى عن هشام الدستوائي عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " مثل
المؤمن مثل السنبلة يستقيم أحيانا ويعوج أحيانا " وإنما هو عن قتادة عن جابر بن
عبد الله وقال سعيد بن بشير : قتادة عن سليمان اليشكري عن جابر ومات فهد بن
حيان سنة اثنتي عشرة أو ثلاث عشرة ومائتين ، وكان علي بن المديني يقول : ذهب
الفهدان : فهد بن عوف وفهد بن حيان .
الفضل بن دلهم : من أهل البصرة ( 2 ) ، وهو مولى لبني تميم ، يروى عن الحسن
روى عنه ابن المبارك ووكيع ، كان ممن يخطئ فلما فحش خطؤه حتى بطل الاحتجاج به
ولا قفا أثر العدول فيسلك به سننهم ، فهو غير محتج به إذا انفرد .
سمعت الحنبلي يقول : سمعت أحمد بن زهير يقول : سألت يحيى بن معين عن الفضل
ابن دلهم فقال : ضعيف الحديث .
الفضل بن عيسى الرقاشي ( 3 ) : كنيته أبو عيسى وهو ابن أخت يزيد الرقاشي ،
هامش
( 1 ) الميزان 366 / 3
( 2 ) الميزان 351 / 3 التاريخ الكبير 116 / 7
( 3 ) الفضل بن عيسى الرقاشي . قال ابن عينية : كان يرى القدر ، وكان أهلا أن لا يروى عنه .
وقال أيوب . لو أن فضلا الرقاشي ولد أخرس كان خيرا له ، وقال أحمد . ضعيف . وقال أبو سلمة
التبوذكي . لم يسبق أحد ممن يتكلم في القدر أخبث قولا من الفضل الرقاشي .
الميزان 356 / 3 التاريخ الكبير 118 / 7 .