باب الغين
غيلان بن أبي غيلان ( 1 ) : مولى لآل عثمان بن عفان ، روى عنه يعقوب بن عتبة
كان داعية إلى القدر ، قتل وصلب بالشام ، لا تحل الرواية عنه ولا الاحتجاج به
لدعيته التي كان يدعو إليها وقتل عليها .
أخبرني محمد بن المنذر قال : حدثنا أبو زرعة قال : حدثنا أبو مسهر قال : حدثني
عبد الله بن سالم الأشعري قال : حدثني إبراهيم بن أبي عيلة قال : كنت عند عبادة
بن نسي ( 2 ) فأتاه آت فقال : إن أمير المؤمنين هشاما قد قطع يدي غيلان ورجليه
فصلبه قال : ما تقول ؟ قال : قد فعل قال : أصاب والله فيه القضاء والسنة ولأكتبن
إلى أمير المؤمنين ولأحسنن له رأيه .
غزوان بن يوسف المازني العامري ( 3 ) : يروى عن الحسن ، عداده في أهل البصرة ،
روى عنه أهلها ، منكر الحديث جدا ، يروى عن الثقات مالا يشبه حديث الاثبات ،
فلما كثر ذلك من أخباره على قلة روايته صار ساقط الاحتجاج بما يرويه .
غياث بن إبراهيم ( 4 ) : كنيته أبو عبد الرحمن ، من أهل الكوفة ، كان يضع
هامش
( 1 ) غيلان بن أبي غيلان : أو غيلان الدمشقي ، كانت له أخبار مع أئمة عصره ومجادلات في القدر
منهم محمد بن كعب القرظي وربيعة الرأي وعمر بن عبد العزيز الذي دعا عليه بما انتهى إلى أمره من
القتل والصلب . وقصة قتله وصلبه رواها هشام الكلبي ونقلها ابن عبد ربه في العقد الفريد وذكر أن الذي
حاجه في حضرة هشام بن عبد الملك هو الامام الأوزاعي وقد ألزمه الحجة ،
التاريخ الكبير 102 / 7 العقد الفريد 201 ، 203 ، 204 / 2 الميزان 338 / 3
( 2 ) عبادة بن نسي : الكندي الأردني سيدهم وقاضيهم .
دول الاسلام 81 التاريخ الكبير 95 / 6
( 3 ) الميزان 333 / 3 التاريخ الكبير 108 / 7
( 4 ) غياث بن إبراهيم النخعي : قال أحمد : ترك الناس حديثه ، وعن يحيى : ليس بثقة ، وقال
الجوزجاني : كان فيما سمعت غير واحد يقول : يضع الحديث ، وقال البخاري : تركوه .