قال : حدثنا عبد الملك بن قدامة القرشي قال : سمعت عبد الله بن دينار قال : سمعت
ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .
عبد الملك بن عبد الملك ( 1 ) : عن مصعب بن أبي ذئب : يروى عن القاسم عن
أبيه ، روى عنه عمر بن الحارث ، منكر الحديث جدا ، يروى ما لا يتابع عليه ، فالأولى
في أمره ترك ما انفرد به من الاخبار .
عبد الملك بن محمد الصنعاني ( 2 ) : من صنعاء الشام ، يروى عن زيد بن جبيرة
ويحيى بن سعيد الأنصاري روى عنه هشام بن عمار وأهل الشام ، كان ممن يجيب
في كل ما يسأل حتى تفرد عن الثقات بالموضوعات لا يجوز الاحتجاج بروايته .
عبد العزيز بن أبي رواد ( 3 ) : واسم أبي رواد ميمون ، وقد قيل أيمن بن بدر ،
وكنيته أبو عبد الرحمن مولى الأزد ، من موالي المهلب بن أبي صفرة ، وكان
أبو رواد وأبو حفصة والد عمار بن أبي حفصة أخوين ، يروى عن نافع وعطاء .
روى عنه ابنه عبد الحميد والعراقيون ، مات سنة تسع وخمسين ومائة بمكة ، ولم يصل
عليه الثوري لأنه كان يرى الارجاء ، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى كان
لا يدرى ما يحدث به . فروى عن نافع أشياء لا يشك من الحديث صناعته إذا سمعها أنها
موضوعة كان يحدث بها توهما لا تعمدا ، ومن حدث على الحسبان وروى على
هامش
( 1 ) عبد الملك بن عبد الملك : في المخطوطة : " بن مصعب بن أبي ذئب " ونبه محققوا التاريخ الكبير
إلى أنه كذلك في الأصل وأجروا تعديله بالرجوع إلى الجرح والتعديل ولسان الميزان . على أنه قيل : إن
مصعبا جده . قال البخاري : روى عنه عمرو بن الحارث . فيه نظر ويشير بذلك إلى الحديث الذي رواه
عنه : " ينزل الله ليلة النصف " إلخ . التاريخ الكبير 424 / 5 الميزان 659 / 1
( 2 ) الميزان 663 / 2
( 3 ) عبد العزيز بن أبي رواد : أبو عبد الرحمن مولى الأزد . قال ابن المبارك : كان من أعبد الناس ،
وقال أبو حاتم : صدوق متعبد . وقال أحمد : صالح الحديث وقيل كان مرجئا ، وقال ابن الجنيد : ضعيف ،
روى له ابن عدي خبرا منكرا علق عليه الحافظ الذهبي فقال : هذا من عيوب ابن عدي يأتي في ترجمة
الرجل بخبر باطل . لا يكون حدث به قط وإنما وضع من بعده فهذا خبر باطل وإسناده مظلم ويرى الذهبي
أيضا أن ابن حبان قد بالغ في تنقص الرجل . الميزان 628 / 2 التاريخ الكبير 22 / 6 .