غير أنه ردئ الحفظ كثير الوهم يخطئ ولا يعلم فحمل عنه ، فلما كثر ذلك في روايته
بطل الاحتجاج به ( 1 ) . عطاء الحمال : كنيته أبو محمد ( 2 ) ، يروى عن علي ، روى عنه الحسن بن صالح
ابن حي ، منكر الحديث على قلته . يروى عن علي ما لا يتابع عليه وليس من العدالة
بالمحل الذي يعتمد عليه عند الانفراد .
عطاء بن مسلم الخفاف : كنيته أبو مخلد من أهل حلب ( 3 ) يروى عن الأعمش
والثوري ، روى عنه العراقيون وأهل الشام ، كان شيخا صالحا دفن كتبه ثم جعل
يحدث فكان يأتي بالشئ على التوهم فيخطئ فكثر المناكير في أخباره وبطل
الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات .
عبد القدوس بن حبيب الكلاعي الوحاظي ( 4 ) : من أهل الشام ، كنيته
أبو سعيد ، يروى عن نافع ومجاهد والشعبي وعكرمة ومكحول . روى عنه . روى
عنه إبراهيم بن طهمان والعراقيون ، وهو الذي يروى عن الحسن من رواية سعيد
ابن أبي أيوب عنه ، كان يضع الحديث على الثقات ، لا يحل كتابة حديثه ولا الرواية
عنه ، وكان ابن المبارك يقول : لان أقطع الطريق أحب إلى من أن أروى عن
عبد القدوس الشامي .
هامش
( 1 ) علق أيضا الحافظ الذهبي على رأى المؤلف هذا فقال : هذا القول من ابن حبان فيه نظر . الميزان
( 2 ) الميزان 77 / 3
( 3 ) الميزان 76 / 3 التاريخ الكبير 476 / 6
( 4 ) عبد القدوس بن حبيب الكلاعي الشامي . قال عبد الرزاق : ما رأيت ابن المبارك يفصح بقوله
" كذاب " إلا لعبد القدوس . وقال الفلاس : أجمعوا على ترك حديثه . وقال النسائي : ليس بثقة وقال ابن عدي
: أحاديثه منكرة الاسناد والمتن وقال البخاري : الكلاعي عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
بحديث منكر وعن نافع ومجاهد والشعبي وعطاء أحاديثه مقلوبة .
الميزان 643 / 2 التاريخ الكبير 119 / 6 .