ليحدثني بالحديث فما أتهمه ولكن أتهم من حدثه وإن الرجل ليحدثني بالحديث
فما أتهم من حدثه ولكن أتهمه ( 1 ) هو )
حدثنا أبو المعافى أحمد بن محمد بن إبراهيم الأنصاري بجبله ، قال : سمعت سلم
ابن ميمون الخواص ( 2 ) يقول : كنت آتي الرجل أريد أن أسمع منه ، فأسأل من أين
خبره فإن كان خبره من جهته سمعت منه ، وإلا لم أسمع منه .
( سمعت إبراهيم بن نصر العنبري قال : سمعت محمد بن بحير الهمداني يقول سمعت
إبراهيم بن الأشعث : يقول سمعت أبا أسامة ( 3 ) يقول : قد يكون الرحل كثير الصلاة
كثير الصوم ورعا جائز الشهادة ، في الحديث لا يسوى ذه ورفع شيئا ورمى به .
قال إبراهيم بن الأشعث : إذا وجدتم رجلا معروفا بشدة الطلب ومجالسة الرجال
فاكتبوا عنه .
سمعت يعقوب بن يوسف بن عاصم ببخارى يقول : سمعت أبا قلابة الرقاشي ( 4 )
يقول : سمعت أبا صفوان القديدي يقول : قال شعبة بن الحجاج : الاشراف
لا يكذبون ) .
حدثنا عبد الملك بن محمد . قال : حدثنا أحمد بن علي الابار قال : حدثنا الوليد بن
هامش
( 1 ) الزيادة التي بين قوسين من النسخة الهندية وفيها : ( ولكن أتهم هو ) والسياق يقتضى
ما أثبتناه ،
( 2 ) في المخطوطة : ( بحبيل ) وبلدة الأنصاري جبلة ( سالم ) وصحتها ( سلم ) وهو من كبار
الصوفية وله ترجمة في الميزان . معجم البلدان الميزان 186 / 2
( 3 ) أبو أسامة : هو حماد بن أسامة بن زيد بن سليمان بن زياد يعد في الطبقة السابعة من
الكوفيين كان ثقة مأمونا كثير الحديث يدلس وتبين تدليسه وكان صاحب سنة وجماعة توفى 201 ه
الطبقات الكبرى 275 / 6 التذكرة 295 / 1
( 4 ) أبو قلابة الرقاق : عبد الله بن عبد الله الرقاشي محدث البصرة توفى 276 ه
التذكرة 143 / 2 .