وصف القرآن بأنه مثاني : أي آيات تتلى مرة بعد مرة .
وقال اللَّه تعالى : * ( ولَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي والْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ) * [ سورة الحجر ، الآية 87 ] .
قال السجستاني : يعنى سورة الحمد ، وهي سبع آيات ، وسميت مثاني ، لأنها تثني في كل صلاة ، وسمّى القرآن مثاني ، لأن الإنباء والقصص تثني فيه وتكرر .
وقيل : سمى القرآن مثاني ، لاقتران آية العذاب فيه بآية الرحمة والإنذار بالتبشير .
ومثاني جمع : مثنة ، مصدر : ميمي ، من أثنى عليه : أي شكره ومدحه من الثناء : أي في القرآن مثاني : أي مواضع تثني فيها على اللَّه جمع : مثنّى ، اسم مكان من أثنى أو مصدر : ميمي ، من أثنى على اللَّه : أي أنه إثناءات متنوعة على اللَّه ، أو مثاني جمع : مثناة أو مثناة ، والمثناة : حبل من الصوف أو الشعر ثنّى فتله فصار متينا : أي أنه حبال متينة موصلة إلى الخير وإلى اللَّه .
والمثاني : معاطف الوادي وجوانبه ، فالقرآن له معاطف وجوانب متعددة متنوعة ، والمثاني : من أوتار العود ما بعد الأول ، ويسمى بها اللحن الذي تصدره المثاني ، فالقرآن فيه أنواع من الألحان الموسيقية المؤثرة ، وفي الحديث : « من لم يتغن بالقرآن فليس منا » [ مجمع الزوائد 2 / 267 ] ، وهذه الموسيقى تزيده حلاوة وحسن موقع في الآذان والقلوب ، وقيل :
المثاني : بعض سور القرآن .
« القاموس القويم للقرآن الكريم ص 112 » .
المثعب :
واحد المثاعب ، ومثاعب المدينة : مسائل مائها ، وثعب الماء يثعبه ثعبا : فجره فانثعب .
« الإفصاح في فقه اللغة 1 / 554 » .