من الألفاظ العربية الأصيلة التي اقتبستها أوروبا وحرفتها ، ثمَّ أخذناها من الغرب على أنها غير عربية فحرفناها ثانيا بتعريبها .
« معلمة الفقه المالكي ص 260 » .
الطاعة :
في اللغة : الانقياد والموافقة .
يتعدى بنفسه ويتعدى بالحرف ، فيقال : « أطاعه إطاعة » : أي انقاد له ، ويقال : « طاع له » ، والاسم : طاعة ، وأنا طوع يدك : أي منقاد لك ، والفاعل من الثلاثي : طائع ، طيّع ، والفاعل من الرباعي : مطيع .
قال الفيومي : قالوا : ولا تكون الطاعة إلا عن أمر ، كما أن الجواب لا يكون إلا عن قول ، يقال : « أمره فأطاع ، وطوعت له نفسه » : أي رخصت وسهلت .
وقال ابن فارس : إذا مضى لأمر فقد أطاعه إطاعة ، وإذا وافقه فقد طاوعه .
اصطلاحا : اتفقت تعاريف الفقهاء للطاعة من حيث المعنى وإن اختلفت من حيث اللفظ .
قال السمرقندي : هي موافقة الأمر ، وقيل : هو العمل لغيره بأمر طوعا .
وقال ابن النجار : « موافقة الأمر » : أي فعل المأمور به على وفاق الأمر به .
وقالت المعتزلة : هي موافقة الإرادة .
وعرفت أيضا : بأنها كل ما فيه رضى وتقرب إلى اللَّه وضدها المعصية .
ونقل ابن عابدين تعريف شيخ الإسلام زكريا للطاعة ، وهو فعل ما يثاب عليه توقف على نية أولا ، عرف من يفعله لأجله أو لا ، قال : وقواعد مذهبنا لا تأباه .