والصمت : هو السكوت مطلقا سواء أكان قادرا على الكلام أم لا .
وجاء في « المغرب » : أن الصمت : هو السكوت الطويل ، ومثله ما نقله ابن عابدين عن النهر ، حيث قال : السكوت :
ضم الشفتين ، فإن طال يسمى : صمتا .
وفي الحديث : قال النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم : « لا صمات يوم إلى الليل » .
[ السنن الكبرى للبيهقي 6 / 57 ] « المصباح المنير ( صمت ) ص 132 ، والموسوعة الفقهية 25 / 131 ، 28 / 7 » .
الصمعاء :
( من النعم ) : صغير الأذنين جدّا ، إذ الصّمع : لصوق الأذنين وصغرهما ، وكل منضم ، فهو : صمع ، ومن ذلك اشتق :
صومعة النصارى ، والجمع : صوامع ، وقلب أصمع : زكى .
« المصباح المنير ( صمع ) ص 133 ، والكواكب الدرية 2 / 59 » .
الصناعة :
اسم لحرفة الصانع وعمله الصنعة ، يقال : « صنعه يصنعه صنعا وصناعة » : عمله ، والصنع : إجادة الفعل وكل صنع فعل وليس كل فعل صنعا ، وكل علم مارسه الرجل سواء كان استدلاليّا أو غيره حتى صار كالحرفة فله فإنه يسمى صناعة .
وقيل : الصنعة ( بالفتح ) العمل ، والصناعة قد تطلق على ملكة يقتدر بها على استعمال المصنوعات على وجه البصيرة لتحصيل غرض من الأغراض بحسب الإمكان .
والاحتراف يفترق عن الصناعة ، لأنها عند أهل اللغة ترتيب العمل على ما تقدم العلم به وبما يوصل المراد منه ، ولذا قيل للنجار : صانع ، ولا يقال للتاجر : صانع ، فلا يشترطون في الصناعة أن يجعلها الشخص دأبه وديدنه .
- ويخص الفقهاء كلمة « صناعة » بالحرف التي تستعمل فيها