وصلاة الكسوف : صلاة تؤدى بكيفية مخصوصة عند ظلمة أحد النيرين أو بعضهما ، وهي صلاة كهيئة النافلة بلا خطبة ولا أذان ولا إقامة ولا تكرار ركوع .
- وعند أبي حنيفة : يسر بالقراءة ، وعند الصاحبين : يجهر ، وفعلها ثابت بالسنة المشهورة ، واستنبطها بعضهم من قوله تعالى : * ( ومِنْ آياتِه اللَّيْلُ والنَّهارُ والشَّمْسُ والْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ ولا لِلْقَمَرِ واسْجُدُوا لِلَّه الَّذِي خَلَقَهُنَّ ) * .
[ سورة فصلت ، الآية 37 ]
صلاة المريض :
المريض لغة : من المرض ، والمرض - بفتح الراء وسكونها - :
فساد المزاج .
والمرض اصطلاحا : ما يعرض للبدن فيخرجه عن الاعتدال الخاص ، والمريض من اتصف بذلك .
صلاة المسافر :
السفر لغة : قطع المسافة ، وخلاف الحضر ( أي الإقامة ) ، والجمع : أسفار ، ورجل سفر وقوم سفر : ذوو سفر .
- والفقهاء يقصدون بالسفر : السفر الذي تتغير به الأحكام الشرعية ، وهو : أن يخرج الإنسان من وطنه قاصدا مكانا يستغرق المسير إليه مسافة مقدرة عندهم على اختلاف بينهم في هذا التقدير كما سيأتي بيانها .
والمراد بالقصد : الإرادة المقارنة لما عزم عليه فلو طاف الإنسان جميع العالم بلا قصد الوصول إلى مكان معين فلا يصير مسافرا .
ولو أنه قصد السفر ولم يقترن قصده بالخروج فعلا فلا يصير مسافرا كذلك ، لأن المعتبر في حق تغيير الأحكام الشرعية وهو السفر الذي اجتمع فيه القصد والفعل .