السياحة :
في اللغة : الذهاب في الأرض للتعبد والترهب .
وكانت السياحة هكذا مما يتعبد به رهبان النصارى ، ولذا جاء في الحديث : « سياحة أمتي الجهاد » [ المغني لابن باطيش 1 / 267 ] ، وتأتي السياحة بمعنى : الصوم .
فالسياحة بالمعنى الأول قريبة من الرهبانية .
« الموسوعة الفقهية 23 / 173 » .
السياسة :
في اللغة : تعنى القيام على الشيء والتصرف فيه بما يصلحه .
وفي « الكليات » : هي استصلاح الخلق بإرشادهم إلى الطريق المنجى في العاجل والآجل ، وهو قريب من قول النسفي :
السياسة : حياطة الرّعية بما يصلحها لطفا وعنفا .
ونص بعض الفقهاء على أنها : فعل شيء من الحاكم لمصلحة يراها ، وإن لم يرد بهذا الفعل دليل شرعي .
فقال ابن عقيل : السياسة : ما كان فعلا يكون معه الناس أقرب إلى الصلاح وأبعد عن الفساد ، وإن لم يضعه الرسول صلَّى اللَّه عليه وسلم ولا نزل به وحي .
ونقل ابن نجيم عن المقريزي : أنها القانون الموضوع لرعاية الآداب والمصالح وانتظام الأموال .
وذكر ابن عابدين أن السياسة تستعمل عند الفقهاء بمعنى أخص من ذلك مما فيه زجر وتأديب ولو بالقتل ، كما قالوا في اللوطي والسارق إذا تكرر منهما ذلك حل قتلهما سياسة .
ولذا عرّفها بعضهم : « بأنها تغليظ جناية لها حكم شرعي حسما لمادة الفساد » . وقيل : السياسة والتعزير مترادفان .
« لسان العرب 3 / 2149 ، والكليات ص 510 ، وطلبة الطلبة ص 167 ، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص 195 ، 196 ، والموسوعة الفقهية 25 / 296 » .