والزمهرير : القمر في لغة طي ، فيكون تفسير الآية عندهم :
لا يرون فيها شمسا ولا قمرا ، فهم في غنى عنها ، واللَّه أعلم .
« القاموس القويم للقرآن الكريم ص 290 » .
الزنى :
لغة : الفجور ، قال الجوهري : الزنى : يمد ، ويقصر ، فالقصر لأهل الحجاز ، والمد لأهل نجد ، وأنشد ابن سيده : أما الزناء فإني لست قاربه
والمال بيني وبين الخمر نصفان وشرعا :
- عرّفه الحنفية بتعريفين ( أعم ، وأخص ) :
فالأعم : يشمل ما يوجب الحد وما لا يوجبه ، وهو : وطء الرجل المرأة في القبل في غير الملك وشبهه .
قال الكمال بن الهمام : لا شك في أنه تعريف للزنى في اللغة والشرع ، فإن الشرع لم يخص اسم الزنى بما يوجب الحد منه ، بل هو أعم ، والموجب للحد منه بعض أنواعه ، ولذا قال النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم : « إن اللَّه كتب على ابن آدم حظه من الزنى أدرك ذلك لا محالة فزنا العين النظر . » الحديث .
[ البخاري 8 / 67 ، 156 ] ولو وطئ رجل جارية ابنه لا يحد الزنا ، ولا يحد قاذفه بالزنا ، فدل على أن فعله زنا وإن كان لا يحد به .
- والمعنى الشرعي الأخص للزنى : وهو ما يوجب الحد : « وطء مكلف طائع مشتهاة حالا أو ماضيا في قبل خال من ملكه وشبهته في دار الإسلام ، أو تمكينه من ذلك ، أو تمكينها » .
- وعرّفه المالكية : بأنه وطء مكلف مسلم فرج آدمي لا ملك له فيه بلا شبهة تعمدا .
- وعند الشافعية : إيلاج حشفة أو قدرها في فرج محرم لعينه مشتهى طبعا بلا شبهة .