" الرسالة " للشافعي ( ص / 89 ) فقرة : 295 .
وقد تكون الرواية على وجهين فيتردد المحقق في ترجيج أحد الوجوه فعلية إثبات
ذلك .
ومثاله : ما تقدم ( رقم : 4762 ) بشأن " زريق بن السخت " فلم يظهر لي وجه
تسمية شيخ الطبراني له وقد ترجمت له في رجال " موسوعة المعاملات المالية " . وراجع
التعليق عليه .
2 ) في المقدمة ص 46 أحلت فيها إلى التعليق على حديث ( رقم : 997 ) ،
وفاتني للأسف التعليق هناك فليستدرك من هنا .
3 ) ح 746 : فاتني التعليق على تسمية الطبراني لشيخه - حيث يظن أنه
تصحيف واستدركته هنا فأرجو التعليق على تسمية الآتي : بهذا جاء في هذا الموضع ،
وباقيها ، وجاء في " مجمع البحرين " في جميع المواطن : " أحمد بن بشير " .
ولكن الخطيب ترجم له في " تاريخ بغداد " ( 4 / 54 ) فسماه : " أحمد بن
بشر " ، وكذلك أبو يعلي في " طبقات الحنابلة " ( 1 / 22 ) .
ومن بعدهما الإمام الذهبي في " تاريخ الاسلام " ص 40 سنة 295 ( وفيات
الطبقة / 30 ) وذكر في " تاريخه " رواية الطبراني عنه .
وقد كنت ذهبت في تراجم رجال " موسوعة المعاملات المالية " إلى أن " أحمد بن
بشير " تصحيف ، وصوابه ما في " تاريخ بغداد " ، و " الطبقات " والذي يظهر لي أن
الامام الطبراني كان يسميه بهذا ولا يزال البعض يرى ذلك تصحيفا .
ومما يرجع ذلك أن الحافظ ابن حجر ترجم له في " اللسان " فقال : أحمد بن بشير
شيخ للطبراني ، ونقل ما قاله الخطيب في ( ان بشر ) .
ولما ذكره المزي في تراجم أربعة من شيوخه قال : أحمد بن بشير الطيالسي ، بل
قال في حاشية النسخ - في أحد هذه المواضع - وهو يعقب على صاحب " الكمال "
كان في : أحمد بن بشر ، وهو خطأ .
المعجم الأوسط — صفحة 194
مساهمون: الطبراني
ص١٩٤