عبد العزيز قد احتجب
انّ الخلاص من العجب
- قاضى عبد العزيز در حجاب شد ، ديگر رهائى بسيار شگفت مىنمايد .
* عماد الدين كاتب در « خريده » گويد : تاج الدين كندى ، ابو اليمن بعد از مصلوب شدن عماره چنين سرود :
عمارة فى الاسلام ابدى خيانة
و بايع فيها بيعة و صليبا
و أمسى شريك الشّرك فى بغض احمد
و أصبح فى حبّ الصّليب صليبا
و كان خبيث الملتقى ان عجمته
تجدمنه عودا فى النّفاق صليبا
سيلقى غدا ما كان يسعى لنفسه
و يسقى صديدا فى لظى و صليبا
- عماره در اسلام راه خيانت گرفت ، با يهود و نصارى همگام شد .
- در كين أحمد با مشركان شريك آمد ، در مهر صليب استوار شد .
- چنان سخت كوش كه اگر با دندان بخائى ، در زير دندان چون فولاد نر باشد .
- برستاخيز ، آنچه كاشت مىدرود ، آتش و خونابه اش شراب باشد .
* شاعر ، نزد خاندان رزيك مكانت و منزلتى بس عظيم داشت ، اشعار فراوانى در مدح آنان سروده كه در ديوانش ، و هم در كتاب « نكت عصريه » درج است .
در نكت مىنويسد كه ملك صالح سه هزار دينار يعنى سه بدرهء زر به دو فرستاد و با خط خود بر نوشت :
قل للفقيه عمارة يا خير من
قد حاز فهما ثاقبا و خطابا
اقبل نصيحة من دعاك الى الهدى
قل « حطَّة » و ادخل الينا البابا
تجد الائمّة شافعين و لا تجد
الَّا لدينا سنّة و كتابا
و علىّ أن أعلى محلَّك فى الورى
و اذا شفعت الىّ كنت مجابا
و تعجّل الآلاف و هى ثلاثة
ذهبا و قلّ لك النّضار مذابا
- به فقيه عماره بر گو : ايكه از فهم و دانش ، سخن و خطابه برخوردارى .
- پند ناصحت بر گوش گير كه راهت نمايد . بگو : خواهان آمرزشم ، قدم در راه گذار .