تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير ( فارسي ) — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
عبد العزيز قد احتجب انّ الخلاص من العجب
- قاضى عبد العزيز در حجاب شد ، ديگر رهائى بسيار شگفت مىنمايد . * عماد الدين كاتب در « خريده » گويد : تاج الدين كندى ، ابو اليمن بعد از مصلوب شدن عماره چنين سرود :
عمارة فى الاسلام ابدى خيانة و بايع فيها بيعة و صليبا و أمسى شريك الشّرك فى بغض احمد و أصبح فى حبّ الصّليب صليبا و كان خبيث الملتقى ان عجمته تجدمنه عودا فى النّفاق صليبا سيلقى غدا ما كان يسعى لنفسه و يسقى صديدا فى لظى و صليبا
- عماره در اسلام راه خيانت گرفت ، با يهود و نصارى همگام شد . - در كين أحمد با مشركان شريك آمد ، در مهر صليب استوار شد . - چنان سخت كوش كه اگر با دندان بخائى ، در زير دندان چون فولاد نر باشد . - برستاخيز ، آنچه كاشت مىدرود ، آتش و خونابه اش شراب باشد . * شاعر ، نزد خاندان رزيك مكانت و منزلتى بس عظيم داشت ، اشعار فراوانى در مدح آنان سروده كه در ديوانش ، و هم در كتاب « نكت عصريه » درج است . در نكت مىنويسد كه ملك صالح سه هزار دينار يعنى سه بدرهء زر به دو فرستاد و با خط خود بر نوشت :
قل للفقيه عمارة يا خير من قد حاز فهما ثاقبا و خطابا اقبل نصيحة من دعاك الى الهدى قل « حطَّة » و ادخل الينا البابا تجد الائمّة شافعين و لا تجد الَّا لدينا سنّة و كتابا و علىّ أن أعلى محلَّك فى الورى و اذا شفعت الىّ كنت مجابا و تعجّل الآلاف و هى ثلاثة ذهبا و قلّ لك النّضار مذابا
- به فقيه عماره بر گو : ايكه از فهم و دانش ، سخن و خطابه برخوردارى . - پند ناصحت بر گوش گير كه راهت نمايد . بگو : خواهان آمرزشم ، قدم در راه گذار .