Skip to main content

المعجم الأوسط — Page 248

Contributors:

P.248
فقال أبو بكر يا رسول الله أئذن لي فأتحفه حدثنا الليلة قال فأذن له فانطلق إلى دار فدخلها ففتح بابا فقبض لنا قبضات من زبيب طائف قال فكان ذلك أول طعام أكلته بمكة حتى خرجت منها فقال لي أمرت أن أخرج إلى أرض ذات نخل ولا أحسبها إلا يثرب فاذهب فأنت رسول رسول الله إلى قومك فلما قدمت علي أخي قال أي أخي ماذا جئتنا به أو كلمة نحو هذا قلت قد لقيته وأسلمت وبايعت ودعوت أخي إلى الاسلام قال وأنا قد أسلمت وبايعت فأتينا أمنا فدعوناها إلى الاسلام فقالت ما بي عن دينكما رغبة وانا قد أسلمت وبايعت قال ثم ارتحلنا قوله فأتينا قومنا فدعوناهم إلى الاسلام فأسلم نصفهم وأسلم سيدهم إيماء بن رحضة وصلى بهم وقال النصف الباقون دعونا حتى يمر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فمر عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم النصف الباقي قال وقالت أسلم نسلم علي ما أسلمت عليه غفار قال فأسلموا فقال رسول الله أسلم سالمها الله وغفار غفر الله لها * لم يرو هذا الحديث عن عبد الله بن بكر بن عبد الله المزني إلا روح بن أسلم ، ولا رواه عن روح بن أسلم إلا المفضل بن غسان الغلابي وحجاج بن الشاعر . من اسمه أزهر حدثنا أزهر بن زفر المصري قال نا أبو أسلم محمد بن ( 173 أ ) مخلد الرعيني قال نا سليما بن أبي كريمة عن تثبت عن قزعة بن يحيى عن حبيب بن مسلمة الفهري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم زر غبا تزدد حبا * لم يرو هذا الحديث عن مكحول إلا سليمان بن أبي كريمة ، ولا عن سليمان إلا محمد بن مخلد ، تفرد به : أزهر بن زفر ( 1 )