Skip to main content

المعجم الأوسط — Page 247

Contributors:

P.247
بمجنون قلت أي أخي فما تقول قال أقول إنه صادق وإنهم كاذبون قال قلت إني أريد أن ألقاه قال أي أخي إن الناس قد شرقوا له وتجهموا له قال فإذا قدمت فسل عن الصابئ قال فلما قدمت مكة رأيت رجلا علت عنه عيني فقال قلت أين هذا الصابئ قال فنادى صابئ صابئ قال فخرج من كل واد فرموني لكل حجر ومدر حتى تركوني كأني نضب أحمر قال فتفرقوا عني فأتيت زمزم فغسلت عني الدماء ودخلت بين الكعبة وأستارها قال فلبثت ثلاثين بين يوم وليلة وليس لي طعام إلا ماء زمزم حتى ضرب الله على أسمخة أهل مكة حتى لم أر أحدا يطوف بالبيت إلا امرأتين فأتتا علي وهما تقولان إساف ونائلة فقلت أنكحوا إحديهما الأخرى بهن من خشب ولم أكن يا ابن أخي وذكر كلمة فولتا أتسأل الصابئ بين الكعبة وأستارها أما والله لو أن هنا أحدا من نفرنا قال ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر فاستقبلتاهما لم فقالا ما هذا الصوت قالتا الصابئ بين الكعبة وأستارها قالا ما يقول قالتا يقول كلمة تملأ أفواهنا فجاءا فاستلما الحجر ثم طافا سبعا ثم صليا ركعتين قال فعرفت الاسلام وعرفت رسول الله صلى الله عليه وسلم بتقديم أبي بكر إياه فأتيتهما فقلت السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته قال وعليك ورحمة الله وعليك ورحمة الله وعليك ورحمة الله ثلاثا ثم قال مم أنت قلت أنا من غفار فقال بيده على جبينه قال فذهبت أتناوله فقال أبو بكر لا تعجل قال ثم رفع إلي رأسه فقال منذ كم أنت هاهنا قلت منذ ثلاثين من بين يوم وليلة فقال ما طعامك قلت ما لي طعام إلا ماء زمزم وقد تكسرت لي عكن بطني وما وجدت على كبدي سخفة جوع فقال صلى الله عليه وسلم إنها مباركة إنها طعام طعم إنها مباركة إنها طعام طعم إنها مباركة إنها طعام طعم
المعجم الأوسط — Page 247 | الطبراني / قسم التحقيق بدار الحرمين