مسلم وليس كما قال فليس هو على شرط مسلم ولا اسناده صحيح لأنه من رواية محمد بن كثير ولم
يرو له مسلم وقد ضعفه جمهور الأئمة والله أعلم * ( قلت ) فتحصل الدلالة على مالك بثلاثة أشياء ( أحدها )
الرواية المرسلة فان المرسل عنده حجة ( والثاني ) الموقوف على ابن عباس وهو حجة عنده ( والثالث )
ان الذي قلنا به من تحديد عرفات مجمع عليه والذي يدعيه من دخول عرنة في الحد لا يقبل إلا
بدليل وليس لهم دليل صحيح ولا ضعيف في ذلك والله أعلم * * قال المصنف رحمه الله *
المجموع — صفحة 122
مساهمون: النووي
ص١٢٢