اللغة : قوله ( على شئ ) أنكر النكرات شئ لأنه يجمع المعرفة والنكرة
والمذكر والمؤنث والموجود والمفقود ، فهو أحق الكلام في التفسير .
قوله ( ستة دوانق ) جمع دانق وهو سدس الدرهم ، يقال دانق ودانق بفتح
النون وكسرها ، وربما قالوا داناق كما قالوا للدرهم درهام .
قوله ( الدرهم البغلي ) وزنه ثمانية دوانق ، والدانق منه أربعة قراريط مشبه
بالدرهم الذي يكون في يد البغل ، والدرهم البغلي والشهليل كبيران ، وقال بعض
المشايخ لعله أن يكون نسب إلى بغلان بلد ببلخ كالنسب إلى البحرين ، يقال فيه
يحرى على الصحيح .
قوله ( فإن فسره بدراهم مزيفة ) أي رديئة . قال ابن القوطية زافت الدراهم
تزيف زيفا بارت . ولعله لرداءتها ودرهم زيف وزائف والجمع زيف مثل
ناقص ونقص إذا لم تجز بأن تكون رصاصا أو نحاسا مغشوشا وزيفتها أنا .
قوله ( بدراهم مغشوشة ) مأخوذ من الغش بالكسر وهو ضد النصيحة ، وقيل
مأخوذ من الغشش وهو المشرب الكدر ، قاله ابن الأنباري
قوله ( وفسرها بسكة ) السكة الحديدة المنقوشة التي يطبع عليها أي يضرب
وجمعها سكك . قوله ( وان قال على كذا وكذا ) هو اسم مبهم الكاف للتشبيه
وذا اسم إشارة تقول فعلت كذا وقد تجرى مجرى كم فتنصب ما بعده على التمييز
ويقول عندي له كذا وكذا درهما لأنه كالكناية .
قوله ( الاستثناء ) مأخوذ من الثنى وهو الكف والرد ، يقال حلف يمينا
لا ثنى فيها ولا مثنوية . وقيل أنه مأخوذ من أثناء الحبل وهي أعطافه كأنه
رجوع عن الشئ وانعطاف إلى غيره .
قوله ( وعادة أهل اللسان ) أي أهل الفصاحة ، واللسن بالتحريك الفصاحة
وقد لسن بالكسر فهو لسن وألسن ، وقوله في بيت الشعر :
وبلدة ليس بها أنيس * الا اليعافير والا العيس
أي رب بلدة الواو بمعنى رب واليعافير جمع يعفور وهو ولد الظبية وولد البقرة
الوحشية ، وقال بعضهم اليعافير تيوس الظباء والعيس الإبل البيض واحدها
المجموع — صفحة 316
مساهمون: النووي
ص٣١٦