العلقمي ومحمد الصالحي الشامي . وممن أخذت عنه الطب
الشيخ داود البصير . ثم ارتحلت إلى قسطنطينية فتشرفت
بمن فيها من الفضلاء والمصنفين وتخرجت عليهم . . اه
وكان لما وصل إلى الروم في رحلته الأولى ولي القضاء
ببلاد روم ايلى حتى وصل إلى أعلى مناصبها كأسكوب
وغيرها . ثم في زمن السلطان مراد ولي قضاء سلانيك
فحصل بها مالا كثيرا . ثم أعطى بعدها قضاء مصر وبعد
ما عزل عنها رجع إلى الروم فمر على دمشق وأقام بها
أياما ومدحه فضلاؤها وأكرموا نزله . كانت وفاته
سنة 1069 وقد أناف على التسعين
1 ريحانة الالبا وزهرة ( ونزهة ) الحياة الدنيا
وهي أشعار وتراجم ناظميها وهاك بيان أبوابها :
( 1 ) في محاسن أهل الشام ونواحيها ( 2 ) في محاسن
العصريين من أهل المغرب وما والاها ( 3 ) ذكر مكة
ومن بحماها ( 4 ) الدولة الحسينية ومن بها من بقية الشعراء
والأعيان ( 5 ) نفحة من نفحات اليمن ومن بلغنا خبره في
هذا الزمن ممن بقي منها من الفضلاء وكان قريب العهد
( 6 ) في مصر وأحوالها وسبب العودة لرسومها وأطلالها
وبآخره ترجمة المؤلف ومصنفاته وبعض نبذ من مقاماته
بولاق 1273 ص 349 مصر 1294 ص 328
مط عثمان عبد الرازق 1306 ص 422
2 شرح درة الغواص في أوهام الخواص
وهو شرح درة الغواص للحريري جزء 2 استانة
1299 .
3 شفاء العليل فيما في كلام العرب من الدخيل
أوله : أما بعد حمد الله الذي من بنعمة البيان مط
الوهبية 1282 ص 245 مط السعادة 1325 ص 216
4 طراز المجالس أوله أما بعد حمد الله على أن
أنزلني ربيع فضله الخصيب . . جعله على خمسين مجلسا
ضمنها فوائد علمية وفكاهات أدبية وغير ذلك المط الوهبية
1284 ص 269 المط الشرفية سنة . . ص 280
5 عناية القاضي وكفاية الراضي وهي حاشية
معجم المطبوعات العربية — صفحة 831
مساهمون: يوسف اليان سركيس
ص٨٣١