Skip to main content

المعجم الكبير — Page 162

Contributors:

P.162
حدثنا إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق عن بن عيينة عن الأعمش عن زيد بن وهب قال أتينا بن مسعود فوجدناه يصلي فانتظرناه حتى فرغ من صلاته فجاءه رجلان قد اختلفا في آية فقرأه أحدهما فقال عبد الله أحسنت من أقرأك قال أقرأني أبو حكيم المزني واستقرأ الآخر فقال من أقرأك فقال أقرأني عمر بن الخطاب فبكي عبد الله حتى خضبت دموعه الحصا ثم قال اقرأ كما أقرأك عمر ثم دور دارة بيده ثم قال إن عمر كان حصنا حصينا للإسلام يدخل الناس منه ولا يخرجون منه فلما مات عمر انثلم الحصن فالناس يخرجون منه ولا يدخلون حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا المسعودي عن القاسم قال قال عبد الله إن إسلام عمر كان فتحا وإن هجرته كانت نصرا وإن إمارته كانت رحمة والله ما استطعنا أن نصلي عند الكعبة ظاهرين حتى أسلم عمر حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق عن معمر عن قتادة وحماد قالا سمعتهم يقولون سمعها يقولان كان بن يقول إن عمر بن الخطاب كان حصنا حصينا للإسلام يدخل في الإسلام ولا يخرج منه فلما مات عمر انثلم من الحصن ثلمة فهو يخرج منه ولا يدخل فيه وكان إذا سلك طريقا وجدناه سهلا فإذا ذكر الصالحون فحي هلا بعمر كان فصل ما بين الزيادة والنقصان والله لوددت أني أخدم مثله حتى أموت حدثنا محمد بن النضر الأزدي ثنا معاوية بن عمرو ثنا زائدة ثنا الأعمش عن شقيق قال قال عبد الله والله إني لأحسب علم عمر