Skip to main content

المعجم الكبير — Page 161

Contributors:

P.161
آية من القرآن فأتيا عبد الله بن مسعود فقال أحدهما أقرأنيها أبو عمرة وقال الآخر أقرأنيها عمر فلما ذكر عمر بكى عبد الله وهو قائم ومسح عينيه ونفض يده في الحصا ثم قال لهي أبين من طريق السيلحين ثم قال اقرأها كما أقرأكها عمر إن أهل بيت من المسلمين لم يدخلهم حزن على عمر يوم أصيب لأهل سوء عمر كان أتقانا وأقرأنا لكتاب الله حدثنا محمد بن النضر الأزدي ثنا معاوية بن عمرو ثنا زائدة عن عبد الملك بن عمير عن زيد بن وهب قال تنازع رجلان في آية فبينما نحن كذلك إذ أقبل عبد الله من قبل أختانه فقاما إليه وقمت إليه معهما فقالا إنا تنازعنا في آية فقال عبد الله لأحدهما اقرأ فقرأ فقال من أقرأكها فقال أبو عمرة معقل بن مقرن ثم قال للآخر اقرأه فقرأ فقال من أقرأكها فقال عمر فجاءتا عيناه بأربعة فبكى حتى رأيته أخذ من دموعه بكفه فقال به هكذا فرأيت اثرين في الحصا من دموع عبد الله ثم قال عبد الله ما أطن أهل بيت من المسلمين لم يدخل عليهم حزن عمر يوم أصيب إلا بيت سوء إن عمر كان أعلمنا بالله وأقرأنا لكتاب الله وأفقهنا لدين الله وأقرأها كما أقرأها عمر فوالله لهي أبين من طريق السيلحين حدثنا محمد بن النضر الأزدي ثنا معاوية بن عمرو ثنا زائدة عن الأعمش عن زيد بن وهب قال أتى عبد الله رجلان وكنا عنده فقال يا أبا عبد الرحمن كيف نقرأ هذه الآية فقرأها عليه عبد الله فقال الرجل فإن أبا حكيم أقرأنيها كذا وكذا قال وقرأ الآخر فقال عبد الله من أقرأكها فقال عمر فقال عبد الله اقرأ كما أقرأك عمر ثم بكي عبد الله حتى رأيت دموعه تحدر في الحصا ثم قال إن عمر كان حصنا حصينا على الإسلام يدخل الناس فيه ولا يخرجون وإن الحصن مطرف قد انثلم فالناس يخرجون منه ولا يدخلون