Skip to main content

المعجم الكبير — Page 118

Contributors:

P.118
تحدثيني بموت ابني فانطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ألم تر إلى أم سليم صنعت كذا وكذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بارك الله لكما في غابر ليلتكما قال فبلغت تلك الليلة فحملت قال فهي وأبو طلحة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما دنوا من المدينة أخذها المخاض فاحتبس عليها أبو طلحة ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يقول أبو طلحة يا رب انك لتعلم أنه كان يعجبني أن أخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج وأدخل معه إذا دخل فهذه احتبست بما ترى قال يقول أبو طلحة تقول أم سليم يا أبا طلحة لا أجد ما كنت أجد فانطلق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فانطلق حتى قدم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فضربها المخاض فولدت غلاما فقالت لي أمي يا أنس لا يطعم شيئا حتى تغدو به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فبت تلك الليلة أكالئه محنيا عليه وهو يبكي حتى مطرف فغدوت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدت بيده ميسما فلما رأى الصبي معي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعل أم سليم ولدت قلت نعم قال فوضع الميسم وقعد فأتيته بالصبي فوضعته في حجره فدعا بعجوة من عجوة المدينة فلاكها في فمه حتى ذابت ثم لفظها في فم الصبي فجعل يتلمظ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انظروا إلى حب الأنصار التمر ثم مسح وجهه وسماه عبد الله