Skip to main content

المعجم الكبير — Page 117

Contributors:

P.117
أخذت طيبا فأصابته ثم دنت إلى أبي طلحة فأصابها فقالت يا أبا طلحة لو رأيت جيرانا أعاروا جيرانا لهم عارية حتى ظنوا أن قد تركوها لهم فلما طلبوها منهم وجدوا في أنفسهم قال بئسما صنعوا فقالت فإن الله قد أعارك فلانا ثم قبضه منك وهو أحق به فغدا إلى النبي صلى الله عليه وسلم حين أصبح فأخبره الخبر فقال اللهم بارك لهما في ليلتهما فحملت بعبد الله بن أبي طلحة فوضعته من آخر الليل فقالت لا تهجه حتى يصبح فلما أصبحت غسلته وسررته ثم دعت أنسا فقالت يا بني اذهب بأخيك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أنس فأقبلت أحمله وإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم في إزار ومعه مسحاة فقال يا أنس ما هذا معك قلت أخي يا رسول الله فقال ناولنيه فناولته إياه فدعا بتمر فمضغه ثم حنكه فتلمظ الصبي فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال حب الأنصار التمر حدثنا عمر بن حفص السدوسي ثنا عاصم بن علي ثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال كان لأبي طلحة بن من أم سليم فمات فقالت لأهلها لا تحدثوا أبا طلحة بموت مشهور حتى أكون أنا الذي أحدثه قال فجاء فقربت إليه عشاءه وشرابه فأكل وشرب ثم تصنعت له أحسن ما كانت تصنع قبل ذلك فلما شبع وروى وقع بها فلما عرفت أنه قد شبع وروى وقضى حاجته منها قالت يا أبا طلحة أرأيت لو أن أهل بيت أعاروا عاريتهم أهل بيت آخرين فطلبوا عاريتهم الهم أن يحبسوا عاريتهم قال لا قالت فأحتسب ابنك قالت فغضب ثم قال تركتيني ثم تلطخت بما تلطخت ثم