Skip to main content

المعجم الكبير — Page 394

Contributors:

P.394
سنان الرهاوي حدثني أبي عن أبيه حدثني زيد بن أبي أنيسة عن مجالد بن سعيد حدثني عامر الشعبي حدثتني فاطمة بنت قيس قالت خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما من الأيام فصلى صلاة الهاجرة ثم قعد ففزع الناس فقال يا أيها الناس اني لم أقم مقامي هذا للفزع ولكن تميم الداري أتاني فأخبرني خبرا منع مني القيلولة مع الفرح وقرة العين فأحببت أن أبشركم بفرح نبيكم أخبرني أن رهطا من بني عمه ركبوا البحر فأصابهم عاصف فألجأتهم إلى جزيرة فقعدوا في قرب سفينة حتى خرجوا إلى الجزيرة فإذا هم بشئ أهلب كثير الشعر لا يدرون رجل هو أو امرأة فسلموا عليه فرد عليهم قالوا ألا تخبرنا قال ما أنا بمخبركم ولا مستخبركم ولكن هذا الدير قد رأيتموه ففيه من هو إلى خبركم بالأشواق أن يخبركم وأن يستخبركم قلنا فما أنت قالت أنا الجساسة فانطلقوا حتى أتوا الدير فإذا هم برجل موثق في الحديد شديد الوثاق مظهر الحزن كثير التشكي فسلموا عليه فرد عليهم وقال من أنتم قلنا من العرب قال ما فعلت العرب أخرج نبيهم بعد قالوا نعم قال فما فعلوا قلنا خيرا آمنوا به واتبعوه وصدقوه قال ذاك خير لهم قالوا وكان له أعداء فأظهره الله عليهم قال فالعرب إلههم واحد وكلمتهم واحدة ودينهم واحد قالوا نعم قال فما فعلت عين زغر قالوا هي طافحة يشرب أهلها سقيهم ويسقون منها زرعهم قال فما فعل نخل بين عمان وبيسان قالوا يطعم جناه كل عام قال فما فعلت بحيرة الطبرية قالوا هي ملأي قال فزفر ثم زفر ثم حلف لو قد خرجت من مكاني هذا ما تركت أرضا من أرض الله الا وطأتها غير طيبة ليس لي عليها سلطان فقال
المعجم الكبير — Page 394 | الطبراني / حمدي عبد المجيد السلفي