Skip to main content

المعجم الكبير — Page 392

Contributors:

P.392
ثم قال هيهات ثم قال ما فعلت نخل بيسان قلنا قوي ونجدها في كل عام فضرب بيده على فخذه ثم قال هيهات ثم قال ما فعلت عين زغر قلنا كثير ماؤها يتدفق يروي من أتاها فضرب بيده على فخذه ثم قال هيهات ثم قال لو قد أطلقني الله من وثاقي لم يبق منهل الا دخلته الا مكة وطيبة فإنه ليس لي دخولهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك مكة وهذه طيبة حرمها الله كما حرم إبراهيم مكة أما انه ليس نقب ولا سكة الا وعليها ملك شاهر للسيف يمنعها من الدجال إلى يوم القيامة حدثنا الحسين بن إسحاق ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا محمد بن فضيل عن الشيباني عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس قالت بينما الناس ليس لهم فزع بالمدينة إذ خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى الظهر ثم أقبل يمشي حتى صعد المنبر ففزع لذلك الناس فلما رأى ذلك في وجوههم قال أيها الناس لم أخرج لأمر أفزعكم ولكنه أتاني أمر فرحت له فأحببت أن أخبركم بفرح نبيكم ان تميما الداري أخبرني أن بني عم له ركبوا البحر فانتهت بهم سفينتهم إلى جزيرة لا يعرفونها فخرجوا يمشون فإذا هم بانسان لا يدرون أذكر هو أم أنثى من كثرة الشعر قالوا من أنت قالت أنا الجساسة قالوا فحدثينا قالت ائتوا الدير فإن فيه رجلا بالأشواق إلى أن تحدثوه فدخلوا الدير فإذا هم برجل موثق يتأوه شديد التأوه فقال من أنتم قالوا من أهل فلسطين من جزيرة العرب قال فخرج نبيهم بعد قالوا نعم قال فما صنع قالوا بايعه قوم وفارقه قوم فقاتل من رفاقه بمن بايعه حتى أعطاه أهل الحجر والمدر قال فما فعلت