Skip to main content

المعجم الكبير — Page 108

Contributors:

P.108
الفرس فوقعت بمنخرها فأخرجت قداحا في كنانتي فضربت بها أضره أم لا أضره فخرج لا تضره فأبت نفسي حتى اتبعته فأدركته بمثل ذلك الموضع فوقعت الفرس فاستخرجت يده مرة أخرى فضربت بالقداح أضره أم لا أضره فخرج لا تضره فأبت نفسي حتى إذا كنت بمثل ذلك الموضع خشيت أن يصيبني مثل ما أصابني فناديته فقلت اني أرى سيكون لك شأنا فقف أكلمك فوقف النبي صلى الله عليه وسلم فسأله أن يكتب له أمانا فأمره أن يكتب له فكتب له قال سراقة فلما كان يوم حنين جئت بالكتاب فأخرجته وناديت أنا سراقة فقال النبي صلى الله عليه وسلم يوم وفاء قال سراقة فما شبهت ساقه في غرره الا الجمار فذكرت له شيئا أسأله فقلت يا رسول الله اني رجل ذو نعم وان الحياض تملأ من الماء فيشرب فيفضل من الماء في الحياض فيرد الهمل فهل لي في ذلك من أجر فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم في كل كبد جرى أجر

فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر

هشام بن عروة عن فاطمة

باب

285 حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري أنا عبد الرزاق أنا معمر عن هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر