Skip to main content

المعجم الكبير — Page 425

Contributors:

P.425
بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس فولدت له عليا وأمامة كان علي مسترضعا في بني غاضرة فافتصله رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبوه يومئذ مشرك وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شاركني في شئ فأنا أحق به وأيما كافر شارك مسلما في شئ فهو أحق به منه قال الزبير وحدثني عمر بن أبي بكر المؤمل قال توفي علي بن أبي العاص بن الربيع بن زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ناهز الحلم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أردفه على راحلته يوم الفتح حدثنا أبو يزيد القراطيسي ثنا عبد الله بن الحكم قال ثنا بن لهيعة عن موسى بن جبير الأنصاري عن عراك بن مالك عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم استأذنت أبا العاص بن الربيع حين خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجرا أن تذهب إليه فأذن لها فقدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم إن أبا العاص بن الربيع لحقها بالمدينة فأرسل إليها أن خذي من أبيك أمانا فأطلعت رأسها من باب حجرتها ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس الصبح فقالت أيها الناس أنا زينب وإني قد أجرت أبا العاص فلما فرغ رسول الله من الصلاة قال إني لم أعلم بهذا حتى سمعته الآن وإنه يجير على المسلمين أدناهم