Skip to main content

المعجم الكبير — Page 196

Contributors:

P.196
بن صالح عن علي بن طلحة عن بن عباس في قوله الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش قال أكبر الكبائر الإشراك بالله لأن الله قال ومن يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة واليأس من روح الله قال الله ولا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون والأمن لمكر الله لأن الله عز وجل يقول لا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون ومنها عقوق الوالدين لأن الله عز وجل جعل العاق جبارا شقيا وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق لأن الله تبارك وتعالى يقول فجزاؤه جهنم الآية وقذف المحصنات لأن الله جل ذكره يقول لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم وأكل مال اليتيم لأن الله عز وجل يقول إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا والفرار من الزحف لأن الله تعالى يقول ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير وأكل الربا لأن الله تعالى يقول الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس والسحر لأن الله تعالى يقول ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق والزنى لأن الله يقول يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا واليمين الغموس الفاجرة لأن الله يقول إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا الآية والغلول لأن الله تعالى يقول ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ومنع الزكاة المفروضة لأن الله تعالى قال فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم وشهادة الزور لأن الله عز وجل يقول ومن يكتمها فإنه آثم قلبه وشرب الخمر لأن الله عز وجل عدل بها الأوثان وترك الصلاة متعمدا أو شيئا مما فرض الله لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول من ترك الصلاة متعمدا فقد برئت منه ذمة الله وذمة رسوله ونقض العهد وقطيعة الرحم حدثنا بكر بن سهل ثنا عبد الله بن صالح حدثني معاوية