الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً } وَالْجِبْتُ السِّحْرُ وَالطَّاغُوتُ الشَّيْطَانُ وَالْوَثَنُ .
وَهَذِهِ حَالُ كَثِيرٍ مِن المُنْتَسِبِينَ إلَى الْمِلَّةِ يُعَظِّمُونَ السِّحْرَ وَالشِّرْكَ وَيُرَجِّحُونَ الْكُفَّارَ عَلَى كَثِيرٍ مِن المُؤْمِنِينَ الْمُتَمَسِّكِينَ بِالشَّرِيعَةِ .
وَالْوَرَقَةُ لَا تَحْتَمِلُ أَكْثَرَ مِنْ هَذَا .
وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
مجموعة الفتاوى — صفحة 179
مساهمون: ابن تيمية
ص١٧٩