هُوَ الدَّلَالَةُ الَّتِي يُسْتَدَلُّ بِهَا وَالصَّوَابُ مَا عَلَيْهِ الْجُمْهُورُ ؛ لِأَنَّ الدَّلِيلَ فِي الْأَصْلِ هُوَ الْمُعَرِّفُ لِلْمَدْلُولِ وَلَوْ كَانَ الدَّلِيلُ مَا يُسْتَدَلُّ بِهِ فَالْعَبْدُ يُسْتَدَلُّ بِهِ أَيْضاً فَهُوَ دَلِيلٌ مِن الْوَجْهَيْنِ جَمِيعاً .
وَأَيْضاً فَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : { إنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ } .
وَلَيْسَ هَذَا الِاسْمُ فِي هَذِهِ التِّسْعَةِ وَالتِّسْعِينَ وَثَبَتَ عَنْهُ فِي الصَّحِيحِ أَنَّهُ " قَالَ : { إنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ } وَلَيْسَ هُوَ فِيهَا وَفِي التِّرْمِذِيِّ وَغَيْرِهِ أَنَّهُ قَالَ : { إنَّ اللَّهَ نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ } وَلَيْسَ هَذَا فِيهَا وَفِي الصَّحِيحِ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : { إنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إلَّا طَيِّباً } وَلَيْسَ هَذَا فِيهَا .
وَتَتَبُّعُ هَذَا يَطُولُ .
وَلَفْظُ التِّسْعَةِ وَالتِّسْعِينَ الْمَشْهُورَةِ عِنْدَ النَّاسِ فِي التِّرْمِذِيِّ : اللَّهُ .
الرَّحْمَنُ .
الرَّحِيمُ .
الْمَلِكُ .
الْقُدُّوسُ .
السَّلَامُ .
الْمُؤْمِنُ .
الْمُهَيْمِنُ .
الْعَزِيزُ .
الْحَبَّارُ .
الْمُتَكَبِّرُ .
الْخَالِقُ .
الْبَارِئُ .
الْمُصَوِّرُ .
الْغَفَّارُ .
الْقَهَّارُ .
الْوَهَّابُ .
الرَّزَّاقُ .
الْفَتَّاحُ .
الْعَلِيمُ .
الْقَابِضُ .
الْبَاسِطُ .
الْخَافِضُ .
الرَّافِعُ .
الْمُعِزُّ .
الْمُذِلُّ .
السَّمِيعُ .
الْبَصِيرُ .
الْحَكَمُ .
الْعَدْلُ .
اللَّطِيفُ .
الْخَبِيرُ .
الْحَلِيمُ .
الْعَظِيمُ .
الْغَفُورُ .
الشَّكُورُ .
الْعَلِيُّ .
الْكَبِيرُ .
الْحَفِيظُ .
الْمُقِيتُ .
الْحَسِيبُ .
الْجَلِيلُ .
الْكَرِيمُ .
الرَّقِيبُ .
الْمُجِيبُ .
الْوَاسِعُ .
الْحَكِيمُ .
الْوَدُودُ .
الْمَجِيدُ .
الْبَاعِثُ .
الشَّهِيدُ .
الْحَقُّ .
الْوَكِيلُ .
الْقَوِيُّ
مجموعة الفتاوى — صفحة 484
مساهمون: ابن تيمية
ص٤٨٤