المسألة التاسعة عشرة تتعلّق بموسم الحجّ في السنة التاسعة للهجرة
قال هذا الرجل :
حجّ أبو بكر وعليّ أمير المؤمنين مع الناس في السنة التاسعة .
- قال : - وتقول كتب الشيعة : إنّ حجّ التاسعة كان في ذي القعدة في دور النسيء ، وكيف يصحّ ذلك ، والكتاب سمّاه بيوم الحجّ الأكبر ؟
فأقول : ليس هذا القول مختصّا بكتب الشيعة ، ومن ألمّ بكتب التفسير علم ذلك ، فراجع منها تفسير قوله تعالى في سورة التوبة : «
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً
» « 1 » يتّضح لك الأمر . قال الزمخشري في تفسيرها من الكشّاف - بعد أن ذكر خطبة النبيّ التي أبطل بها النسيء في حجّة الوداع - ما هذا لفظه :
وقد وافقت حجّة الوداع ذا الحجّة ، وكانت حجّة أبي بكر رضي الله عنه قبلها في ذي القعدة « 2 » .
هامش
( 1 ) - . التوبة 36 : 9 .
( 2 ) - . الكشّاف 269 : 2 ، ذيل الآية .