وفهمته . قال : « فأجبهم » قال : فأجابهم أبو بكر وأجاد الجواب ، فقال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم :
« يا أبا بكر ، أعطاك اللّه الرضوان الأكبر » . فقال له بعض القوم : وما الرضوان الأكبر يا رسول اللّه ؟ قال : « يتجلّى اللّه لعباده في الآخرة عامّة ، ويتجلّى لأبي بكر خاصّة » .
انتهى .
أخرجه الحاكم من هذا الطريق في ص 78 من الجزء الثالث من مستدركه « 1 » ، ولم يصحّحه ، لكن تعقّبه الذهبي في تلخيص المستدرك ( 1 ) ؛ إذ قال :
تفرّد به محمّد بن خالد الحبلي ، عن كثير بن هشام ، عن جعفر بن برقان ، عن ابن سوقة قال : وأحسب محمّدا وضعه . انتهى بلفظه .
قلت : وأورده أبو الفرج في كتابه الذي أفرده للموضوعات ، ثمّ قال : تفرّد به محمّد بن خالد وهو كذّاب « 2 » . انتهى .
ونقله السيوطي في الأحاديث الموضوعة ، فراجع كتابه اللآلي المصنوعة « 3 » . وما رأيت أحدا ترجم محمّد بن خالد الحبلي إلّا جرحه ، قال الذهبي في ترجمته من الميزان ( 2 ) :
محمّد بن خالد الحبلي : قال ابن الجوزي في الموضوعات : كذّبوه ، روى عن كثير بن هشام حديث « يتجلّى اللّه لأبي بكر خاصّة » . قال ابن مندة : صاحب مناكير .
شرح
( 1 ) في أسفل ص 78 من الجزء الثالث من التلخيص المطبوع مع المستدرك نفسه في حيدر آباد سنة 1341 هجريّة .
( 2 ) في ص 51 من مجلّده الثالث « 4 » .
هامش
( 1 ) - . المستدرك على الصحيحين 83 : 3 ، الرقم 4463 .
( 2 ) - . الموضوعات 307 : 1 ، فيه : « وقد كذّبوه » .
( 3 ) - . اللآلي المصنوعة 287 : 1 وفيه : « الختلي » .
( 4 ) - . ميزان الاعتدال 534 : 3 ، الرقم 7470 ، فيه : « الختّلي » .