الْحِكْمَةِ كَمَا قَالَ : { صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ } وَقَالَ تَعَالَى : { الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ } فَمَا مِنْ مَخْلُوقٍ إلَّا وَلِلَّهِ فِيهِ حِكْمَةٌ .
وَلَكِنَّ هَذَا بَحْرٌ وَاسِعٌ قَدْ بَسَطْنَاهُ فِي مَوَاضِعَ وَالْمَقْصُودُ هُنَا : التَّنْبِيهُ عَلَى أَنَّ الشَّيْءَ .
الْمُعَيَّنَ يَكُونُ مَحْبُوباً مِنْ وَجْهٍ مَكْرُوهاً مِنْ وَجْهٍ وَأَنَّ هَذَا حَقِيقَةُ التَّرَدُّدِ وَكَمَا أَنَّ هَذَا فِي الْأَفْعَالِ فَهُوَ فِي الْأَشْخَاصِ .
وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
مجموعة الفتاوى — صفحة 135
مساهمون: ابن تيمية
ص١٣٥