سُورَةُ الْفَلَقِ
وَقَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ نَاصِرُ السُّنَّةِ قَامِعُ الْبِدْعَةِ تَقِيُّ الدِّينِ أَحْمَد ابْنُ تَيْمِيَّة نَفَعَنَا الْمَوْلَى بِعُلُومِهِ - وَهُوَ مِمَّا كَتَبَهُ فِي الْقَلْعَةِ - :
فَصْلٌ : فِي { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ } .
قَالَ تَعَالَى : { فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى } وَقَالَ تَعَالَى : { فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً } وَالْفَلَقُ : فِعْلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ كَالْقَبْضِ بِمَعْنَى الْمَقْبُوضِ فَكُلُّ مَا فَلَقَهُ الرَّبُّ فَهُوَ فَلَقٌ قَالَ الْحَسَنُ : الْفَلَقُ كُلُّ مَا انْفَلَقَ عَنْ شَيْءٍ : كَالصُّبْحِ وَالْحَبِّ وَالنَّوَى .
قَالَ الزَّجَّاجُ : وَإِذَا تَأَمَّلْت الْخَلْقَ بَانَ لَك أَنَّ أَكْثَرَهُ عَنْ انْفِلَاقٍ
مجموعة الفتاوى — صفحة 504
مساهمون: ابن تيمية
ص٥٠٤