الْجُزْءُ الْرَّابِعِ عَشَرَ
كِتَابُ الْتَفْسِيرِ
الْجُزْءُ الْأَوَّلُ
مِنْ سُورَةِ الْفَاتِحَةِ إِلَى سُورَةِ الْأَعْرَافِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنْ لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ .
قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ - قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ وَنَوَّرَ ضَرِيحَهُ - :
فَصْلٌ :
أَسْمَاءُ الْقُرْآنِ
الْقُرْآنُ الْفُرْقَانُ الْكِتَابُ الْهُدَى النُّورُ الشِّفَاءُ الْبَيَانُ الْمَوْعِظَةُ الرَّحْمَةُ بَصَائِرُ الْبَلَاغُ الْكَرِيمُ الْمَجِيدُ الْعَزِيزُ الْمُبَارَكُ التَّنْزِيلُ الْمُنَزَّلُ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ حَبْلُ اللَّهِ الذِّكْرُ الذِّكْرَى تَذْكِرَةٌ { وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ } { إنَّهُ تَذْكِرَةٌ } { فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ } { مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ } و { تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ } الْمُهَيْمِنُ عَلَيْهِ { وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ } { تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ } الْمُتَشَابِهُ الْمَثَانِي الْحَكِيمُ { تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ
مجموعة الفتاوى — صفحة 1
مساهمون: ابن تيمية
ص١