فَلِهَذَا قَالَ الْعُلَمَاءُ : إنَّ الْمَحْوَ وَالْإِثْبَاتَ فِي صُحُفِ الْمَلَائِكَةِ وَأَمَّا عِلْمُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ فَلَا يَخْتَلِفُ وَلَا يَبْدُو لَهُ مَا لَمْ يَكُنْ عَالِماً بِهِ فَلَا مَحْوَ فِيهِ وَلَا إثْبَاتَ .
وَأَمَّا اللَّوْحُ الْمَحْفُوظُ فَهَلْ فِيهِ مَحْوٌ وَإِثْبَاتٌ عَلَى قَوْلَيْنِ .
وَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ ؟ .
مجموعة الفتاوى — صفحة 492
مساهمون: ابن تيمية
ص٤٩٢