وخمسون وسبعمائة غزلية « 1 »
وكنيته - كما يقول عوفي - أبو حامد « 2 » ، ولأنه كان معاصرا للعطار فإن قوله يرجح أقوال الآخرين الذين قالوا إن كنيته « أبو طالب »
ولكننا نجد فريد الدين كثيرا ما كان يذكر اسمه على أنه « العطار » فقد قال في منطق الطير في ختم المنظومة : « 3 »
- لقد نثرت يا عطار نافجة المسك المليئة بالأسرار ، على هذا العالم في كل آونة .
وهذا الاسم الذي تخلص به العطار كثيرا ، قد لصق به منذ كان يعمل صيدليا ويملك دكانا للعطارة .
أما والد العطار فاسمه إبراهيم وكنيته « أبو بكر » ، وكان يعمل عطارا هو الآخر ، وكان من مريدي الشيخ الصوفي قطب الدين حيدر في قرية « كدكن » إحدى قرى نيسابور « 4 » .
وعلى الأرجح فإن والده عمر كثيرا ، ربما إلى أن ألف العطار منظومته « أسرارنامه » ويحتمل أن يكون توفي عن ثمانين عاما وذلك في الفترة الواقعة بين عامي 590 و 605 ه « 5 »
والدته : ويفهم من « أسرارنامه » - على حد تعبير فروزانفر - أن أمه كانت على قيد الحياة يوم وفاة والده ، كما يستفاد من « خسرونامه » أنها
هامش
( 1 ) نفس المرجع السابق ص : به
( 2 ) فروزانفر : شرح أحوال ونقد . . . . . ص : 2
( 3 ) منطق الطير نسخة باريس 1857 م ص : 175
( 4 ) عزام : التصوف وفريد الدين العطار ص : 52 القاهرة 1945
( 5 ) فروزانفر : شرح أحوال . . . . عطار نيشابوري ص : 4