سُئِلَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ :
عَنْ رَجُلٍ يُحِبُّ السَّمَاعَ وَالرَّقْصَ فَأَشَارَ عَلَيْهِ رَجُلٌ ، فَقَالَ هَذِهِ الْأَبْيَاتِ :
أَنْكَرُوا رَقْصاً وَقَالُوا حَرَامُ * فَعَلَيْهِمْ مِنْ أَجْلِ ذَاكَ سَلَامُ
أُعْبُدْ اللَّهَ يَا فَقِيهُ وَصَلِّ * وَالْزَمْ الشَّرْعَ فَالسَّمَاعُ حَرَامُ
بَلْ حَرَامٌ عَلَيْك ثُمَّ حَلَالٌ * عِنْدَ قَوْمٍ أَحْوَالُهُمْ لَا تُلَامُ
مِثْلُ قَوْمٍ صَفَوْا وَبَانَ لَهُمْ مِنْ * جَانِبِ الطُّورِ جَذْوَةٌ وَكَلَامُ
فَإِذَا قُوبِلَ السَّمَاعُ بِلَهْوِ * فَحَرَامٌ عَلَى الْجَمِيعِ حَرَامُ
الْجَوَابُ
فَأَجَابَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ .
هَذَا الشِّعْرُ يَتَضَمَّنُ مُنْكَراً مِن القَوْلِ وَزُوراً ؛ بَلْ أَوَّلُهُ يَتَضَمَّنُ مُخَالَفَةَ الشَّرِيعَةِ وَآخِرُهُ يَفْتَحُ بَابَ الزَّنْدَقَةِ وَالْإِلْحَادِ وَالْمُخَالَفَةِ لِلْحَقِيقَةِ الْإِلَهِيَّةِ الدِّينِيَّةِ النَّبَوِيَّةِ .
وَذَلِكَ أَنَّ قَوْلَ الْقَائِلِ :
مِثْلُ قَوْمٍ صَفَوْا وَبَانَ لَهُمْ مِنْ * جَانِبِ الطُّورِ جَذْوَةٌ وَكَلَامُ