اللَّهَ تَعَالَى قَالَ : { وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ } .
وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ .
وَصَلَوَاتُهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ وَحَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ .
وَمَا تَوْفِيقِي إلَّا بِاَللَّهِ .
عَلَيْهِ تَوَكَّلْت وَإِلَيْهِ أُنِيبُ .
مجموعة الفتاوى — Page 491
Contributors: ابن تيمية
P.491