بِهَا الْمُقَرَّبُونَ صِرْفاً وَتُمْزَجُ لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ مَزْجاً .
وَقَالَ تَعَالَى : { وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْساً كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلاً } .
{ عَيْناً فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً } وَقَالَ تَعَالَى : { فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ } { وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ } { وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ } { أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ } وَقَالَ تَعَالَى : { فَأَمَّا إنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ } { فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ } { وَأَمَّا إنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ } { فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ } وَهَذَا الْجَوَابُ فِيهِ جُمَلٌ تَحْتَاجُ إلَى تَفْصِيلٍ طَوِيلٍ لَمْ يَتَّسِعْ لَهُ هَذَا الْمَوْضِعُ .
وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
مجموعة الفتاوى — صفحة 24
مساهمون: ابن تيمية
ص٢٤